الميرزا جواد التبريزي

75

فدك

الجن فقد رأيت ، قال : وما أظن أجلي إلّاقد اقترب ، قلت : يا رسول اللَّه لا تستخلف أبا بكر ؟ فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه ، فقلت : يا رسول اللَّه ألاتستخلف عمر ؟ فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه ، فقلت : يا رسول اللَّه ألا تستخلف علياً ؟ قال : ذاك والذي لا إله ألّاهو إن بايعتموه وأطعتموه أدخلكم الجنة أكتعين [ قال ] : رواه الطبراني « 1 » . وما ذكره المناوي في كنوزه قال : من قاتل علياً على الخلافة فاقتلوه كائناً من كان ، قال : أخرجه الديلمي « 2 » . وعن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال : كنت بين يدي أبي جالساً ذات يوم فجاءت طائفة من الكرخيين فذكروا خلافة أبي بكر وخلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان فأكثروا ، وذكروا خلافة علي بن أبي طالب عليه السلام وزادوا فأطالوا ، فرفع أبي رأسه إليهم فقال : يا هؤلاء قد أكثرتم القول إن الخلافة لم تزين علياً عليه السلام بل علي عليه السلام زين الخلافة ، قال الخطيب : قال السياري : فحدثت بهذا بعض الشيعة فقال لي : قد أخرجت نصف ما كان في قلبي على أحمد بن حنبل من البغض « 3 » . كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دائماً يقول : عليٌ وصيي فكان علي بن أبي طالب عليه السلام

--> ( 1 ) مجمع الزوائد 8 : 314 ( 2 ) كنوز الحقائق : 145 ( 3 ) تاريخ بغداد 1 : 135 ، ورواه ابن الأثير الجزري في أسد الغابة 4 : 32 ، بسنده عن المدائني قال : لما دخل علي بن أبي طالب عليه السلام الكوفة دخل عليه رجل من حكماء العرب فقال : واللَّه يا أمير المؤمنين لقد زنت الخلافة وما زانتك ، ورفعتها وما رفعتك ، وهي كانت أحوج إليك منك إليها